..
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

..

ألهذه الدرجة كانت خطوط الزمن قاسية على وجه شاعرنا ؟!


لوحة جميلة ربما رسمها أحد المعجبين بالشاعر

صورة شاعر الندوة مع الشاعر أسعد الروابة

والموقع صاحب الإحتجاج لم يرفق باحتجاجه صورة أو تسجيلا يؤكد به مزاعمه , وقد استبعدت فكرة محاولة طلب الشهرة من ذلكم الموقع كما حللها القائمون على موقع شروق من ضمن تحليلات كثيرة , وقفت بها إدارة الموقع مع الشاعر أسعد الروابة الذي نشر موضوع الندوة و معها الصور حيث أن الندوة أقيمت في مكان عام وسجلت القصائد التي ألقاها الشاعر محل الخلاف وهم لم يستبعدوا فكرة أن يكون الإنتحال , إلا ان ماحيرني هو قول أسعد الروابة في تقريره لإحدى الصحف بأنه سأل الشاعر عن سر التغير في شكله فأجاب بأنه الفقر , وبأنه – أي الشاعر – كان متفاجئا من الهاتف المحمول المزود بكاميرا ,


ربما ألتقطت هذه الصورة لشاعرنا في منتصف العشرينات من عمره




.
.
.
..
.
.
.
.
.
.
.
.




حال أمتنا كمثل الذي يمشي وهونائم حتى إذا وصل إلى منتصف الطريق انتبه , ولم يستطع العودة إلى مكانه لينام و لايملك ما يناسب الطريق فيكمل ..
في فرنسا أصدرت وزارة الثقافة قراراً يحظر استخدام الكلمة الانجليزية ايميل ” E -MAIL ” واستخدام كلمة كوري ” COURRIEL ” عوضا عنها وقد أكد خبراء الإنترنت عدم صحة قرار الوزارة حين ادعى شيوع استعمال ” E -MAIL ” وأن الفرنسيين حريصون على لغتهم أكثر من وزارتهم .
وحتى لانقيم مشهد جلد جماعي لذواتنا كعادتنا فإن مسألة اللغة باعتبارها الملاذ الأخير لأي أمة , تعتبر مسألة قومية تفطن لها الآخرون وأغفلنا نحن أهميتها , ولولا اعتبارات وحواجز منيعة تقي لغتنا من الإندثار لكنا في خبر كان ..
وبالطبع لا أدعو للإنغلاق فالتاريخ يؤكد أن نهضة العرب الثقافية كانت في حالة التأثر بالحضارات اليونانية والفارسية والهندية ترجمة ونقلا وتطويرا , كما أن الدعوة للإنغلاق في محيط كبير يعيش به العالم العربي تكون أشبه بالدعوة للإنتحار والموت السريع .
متن :
جدار الشارع , جزء عابر في حياة البعض ولدى البعض يعتبر محطة قد تطول وقد تقصر لكنها بكل تأكيد ليست طويلة جدا , يكتب المشاغبون عليه ذكرياتهم ونوازع أنفسهم ويتحررون به بعيدا عن الأعين مالم يقدروا على التعبير به أمامهم , قد تكون عبارات نابية أو حب مستفيض أو تقليد أو رسمة و حتى الفضلات , وجدوا على كل حال مكانا يلقون به بعضا مما فيهم ( الحب عذاب , تذكروني إن رحلت , القناعة كنز لا يفنى , جارتي وأنا وغرام لا ينتهي , ما كل مايتمـ .. ) , وأشياء أخرى من الصور والمعلقات التي تختلف عن معلقات الجاهلية بالكلية و إعلانات المفقودين والمحال التجارية وعلامات المرور وصور المرشحين لانتخابات صورية لا تسمن ولا تغني من جوع في أمة هي أشبه بجدار الشارع بدءا من مخلفات الأيدولوجيات ( النظريات ) , إشتراكية أو شيوعية أو بعثية ورأسمالية وتنظيرات ما أنزل الله بها من سلطان حتى القومية تم استيرادها من الخارج , والديكتاتورية لدينا كانت مدبلجة بلسان عربي لخدمة أهداف ليست عربية وحين اقتضت الظروف أن تكون هناك ديمقراطية رأينا الكل يخطب ودها ويفتح منابر رأي دون رأي آخر مهما حاولت إدعاء ذلك ..
وتزيد المخلفات بقدر ازدياد تخلفنا الحضاري عن ركب البشرية وتزيد صورة ” جدار الشارع ” في الإق

أخذ الضمير عطلة ..
وأجاد من فن الخداع جملة ,
وتعلم كيف يطبع فوق رأس المال قبلة
وأن يداهن خصمهْ

بعض الصور التي نلتقطها سواءًا بكاميراتنا الرقمية أو بكاميرا هواتفنا النقالة , تحمل بعض الجمال أحيانًا و الموقف والطرافة أحيانًا أخرى .

قرأت خبرا طريفا مفاده أن الصين قامت بإعدام عشرين ألف دجاجة لإصابتها بمرض إنفلونزا الدجاج , والطرافة بالنسبة لي ليس في الإعدام أو في الدجاج …
\

بل في أن الصينيين شعب بسيط جدا في حياتهم وأكلهم , تذهب المرأة للسوق وتشتري حبة طماطم وربع دجاجة من أجل غداء الأسرة وإن أرادوا عمل ( غدوة ممتازة ) فحبة بطاطا وحبتين جزر وكيلو أو اقل من لحم الكلاب أو القطط المسلوخة .. لذا فإن أربع أسر صينية كانت ستأكل دجاجة من تلك الدجاجات المعدومة ومتوسط عدد أفراد الأسرة الصينية هو أربعة أشخاص أي أن ثلاثمائة وعشرين ألف صيني كان سيأكل من تلك الدجاجات الصينية المغلوب على أمرها ..


نظن معشر العرب أن البترول بأيدينا هو سلاحٌ قومي فتّاك , وهذا الظن يمتد ليشمل كل الأراضي الواقعة غربي الخليج وشرقي المحيط خصوصا وأن ذكريات عام 1973 م العظيمة مازالت بإنجازها مخيمة على العقول العربية لتزيد من مساحة الظن , فالغرب مذ ذلك التاريخ وهم يخططون حتى لا تكرر تلك العبثية غير المتوقعة , بدأ ذلك التخطيط حيز التنفيذ الفعلي بعد إستشهاد الملك فيصل رحمه الله بغض النظر عن دورهم في هذا من عدمه ..
وطوال تلك الفترة كنا نجتر ذكرى ذلك العام ونتجازها بكثير إن وجدنا أن الإجترار لم يشفُ غِـلاً أو أن الواقع قسى أكثر من اللازم ..
في مقولة جميلة للرئيس الفنزويللي هوجو شافيز قال بها ‘إن سعر برميل الخمر يفوق برميل النفط بثلاثة أضعاف ‘ وهي بمثابة الصرخة ـ من رئيس دولة نفطية وعضو في منظمة الأوبك البترولية وفوق هذا ليس بعربي ـ كتنبيه لما يمارسه الغرب من إستنزاف و لي للحقائق ضد شعوب العالم بما فيها شعوب العالم الغربي وإيهام العالم بأن النفط إنما يقع في أيدي مجموعات بدائية حمقاء يجب حماية العالم منها ومن نفطها , ولو كانت هذه الكلمة لرئيس عربي لقامت الدنيا ولم تقعد رغم أن مخاطر شافيز تجاه أمريكا أكبر بكثير من مخاطر القذافي وصدام حسين وجمال عبد الناصر وثلة من حكام العرب الناطقين ـ أنا لم أتحدث عن مصالح إسرائيل ـ حديث شافيز وصمت العرب ذكرني ببيت لأبي نواس القائل :
ألا فاسقني خمراً وقلْ لي هي الخمرُ .. ولا تسقني سِرّاً إذا أمكنَ الجهرُ
والحديث عن الخمر ليس إلا رمزية صغيرة من في عالم تسيطر عليه محثات الإستهلاك وتكريس هذه الظاهرة عبر قنوات كثيرة كلها تصب في مصالح الدول غير النفطية محققة عوائد تفوق تلك التي تحصل عليها الدول النفطية بكثير .. فالدول النفطية تبيع النفط للدول الأخرى التي تقوم بالإستفادة القصوى منه في التصنيع و التسلح و التمكن في شتى المجالات وتصدر الجيد والطالح للدول النفطية بأسعار أغلى بكثير من تلك البراميل الصغيرة ..
الما

السؤال العظيم الذي لم تتم الإجابة , والذي لست قادرا على الإجابة عنه ــ رغم مرور ثلاثين عاما من البحث في النفس البشرية هو : مالذي تريده المرأة ؟!
أتخيل بالفعل حجم الإجابة المجهولة لو قُدر لفرويد الإجابة عنها , كما أتخيل نوع الإجابة









